جحا وليلة القدر
اليوم جايبلكم قصة تخبّل بعنوان "جحا
وليلة القدر"،
وحدة من أحلى نوادر جحا المليانة مواقف تضحّك وتونس. 😂🔥
بس قبل لا نبدأ، لا
تنسون تدعمونا بمتابعة الموقع وتشتركون ويانه بصفحتنه على الفيس بوك 👈( اضغط هنا )🙋 حتى توصلكم قصصنا الجديدة أول بأول! 😉🔔
خلونا
ندخل للقصة مباشرة...
كان يا ما كان، بزمن
جحا، كان أكو سلطان اسمه تيمورلنك، هذا
السلطان كان يحب مجالس العلم، وكل فترة يجمع العلماء والفقهاء والأدباء حتى يتحاور
وياهم بمواضيع مهمة.
بيوم من الأيام، عقد
السلطان مجلس علمي وسأل الحاضرين عن فضل ليلة القدر. العلماء كلهم بدوا
يشرحون عظمتها وفضائلها، وكان من ضمنهم شيوخ كبار، مثل الشيخ أبو
اليسر، أبو اليزيد، أبو بصير، أبو مصعب، وأبو الفضل.
السلطان سألهم:
"شنو فضل ليلة القدر؟"
ردوا عليه وقالوا: "ليلة القدر خير من
ألف شهر، يعني اللي يصلي بيها ركعة كأنه صلى ألف ركعة، واللي يقرأ القرآن بيها
كأنه قراه لمدة ألف شهر!"
هنا دخل جحا على الخط
وقال للسلطان:
"مولاي، تسمحلي أتحاور
وياهم؟"
قاله السلطان: "تفضل يا جحا، إحنا
نسمعك!"
ابتسم جحا وقال
للمشايخ:
"إذا گلت سبحان
الله بليلة القدر، يصير كأنه گلتها ألف مرة؟"
ردوا عليه: "إي نعم، لأن ليلة القدر
خير من ألف شهر!"
هنا جحا ضحك وقال:
"بس الله سبحانه
وتعالى ما گال ليلة
القدر خير من ألف ليلة، لا، هو گال خير من ألف شهر! والشهر بيه 30 يوم،
يعني حسب كلامكم لازم الحسنة تتضاعف بـ1000 مرة، بس بالحقيقة لازم تنضرب بـ30 ألف،
لأن الشهر 30 يوم!"
العلماء تفاجؤوا
بكلام جحا، وأقرّوا أنه صحيح، فقالهم جحا ضاحكًا:
"مو بس هيچ، الشهر ما
بيه بس ليل،
بيه ليل
ونهار، فمعناته إذا گلت سبحان الله بليلة القدر،
فكأنما گلتها 24 ساعة يوميًا لمدة ألف شهر!"
العلماء انبهروا من
تحليل جحا وقالوا له:
"ما شاء الله عليك يا
جحا! زيدنا علم!"
وهنا جحا قال:
"شوفوا، الله سبحانه
وتعالى ما گال ليلة القدر تساوي ألف شهر، لا، هو
گال خير من
ألف شهر، وإذا الخير جاي من الله، فتصوّروا شكد
عظيم هذا الخير! مثلًا، إذا طفل صغير يحب يسوي خير، يمكن يتصدق بدرهم، بس إذا شيخ
التجّار تبرع، يمكن يطي دينار، وإذا السلطان قرر يتصدق، يمكن يبني مسجد ضخم!
فشوفوا الفرق!"
الكل أُعجب بحكمة
جحا، حتى السلطان نفسه، وبعدها طلب من جحا أن يحجيله قصة عن ليلة القدر، وهنا جحا
بلّش يحچي قصة ملك عاش ألف سنة وما كان
عنده ولد، ودعى الله ليلة القدر، فاستجاب لدعائه، لكن القصة ما انتهت على هذا
الحد، لأن الأحداث قلبت بطريقة ما تخطر على البال...
العجوز بكل شي، من الطبخ والتنظيف إلى تقديم الأكل للزبائن. وبمرور
الأيام، صار العجوز يعتبرها مثل ابنه، وصارت تحس بشوية أمان بعد التعب والمخاوف
اللي عاشتها. بس رغم هذا، كانت كل ليلة تظل تفكر بالملك وبالصياد المسكين، وكانت
حائرة بشنو صار بمصيره.
وفي يوم من الأيام،
بينما كانت قاعدة بزاوية المطعم ترتاح شوي، تذكرت الصندوق الصغير اللي بيدها من
زمان وما فتحته! فقامت بهدوء وراحت لحجرة صغيرة بالمطعم، وقررت تشوف شنو بيه. فتحت
الصندوق بحذر، وإذا بيه خاتم ثمين مرصع بالأحجار الكريمة، ومعاه ورقة صغيرة مكتوب
بيها: "هذا
الخاتم هو مفتاح الخلاص، اللي يملكه راح يكون عنده القوة يطلب أي شي من الملك وما
ينرفض طلبه."
الملِكة انصدمت!! 😳 شلون ما انتبهت
للصندوق كل هالفترة؟! وبعد تفكير طويل، قررت ترجع لقصر الملك وتستخدم الخاتم
لإنقاذ الصياد ولو كان بعده عايش. فتنكرت أكثر بملابس رجل نبيل، وراحت للقصر تدّعي
أنها تاجر كبير جاي يقدم هدية ثمينة للملك.
لما دخلت، شافت الملك
قاعد على عرشه، لكنه كان مهموم وحزين، فسألته: "يا مولاي، سمعت أنك تحب
المجوهرات الثمينة، وعندي شي نادر ما شافه أحد من قبل."
الملك نظر إلها
بفضول، فلما شاف الخاتم انبهر وقال: "هذا خاتم نادر جدًا! منين جبته؟"
ردّت الملكة بحذر:
"قبل لا أجاوبك، عندي طلب صغير... بس تضمن لي تنفيذه مهما كان؟"
الملك فكر شوي،
وبعدها قال: "زين، أضمن لك! شنو طلبك؟"
قالت الملكة:
"أطلب منك العفو عن الصياد اللي كنت راح تقتله، وتسمح له يرجع لأهله سالم."
الملك تفاجأ وبدأ
يربط الأحداث ببعضها، وبعد تفكير طويل قال: "حسنًا، لكِ هذا الطلب، لكن قولي
لي من أنت؟"
الملكة انحنت
باحترام، وقالت: "أنا زوجتك، ابنة شيخ الأعراب، اللي هربت منك بليلة القدر...
لكن رب العالمين قدر لي أرجع وأصلح الأمور."
الملك وقف من مكانه
مذهول، وعيناه امتلأت بالدموع 😢،
وراح بسرعة نحوها واحتضنها وقال: "سامحيني، كنت غاضب وما كنت أشوف الحقائق
بوضوح."
وأمر فورا بإطلاق
سراح الصياد، وأعطاه مكافأة عظيمة، وأعلن قدام الجميع إن الملكة رجعت للقصر.
ومن ذاك اليوم، صار
الملك أكثر حكمة وتواضع، وعاش هو والملكة بحب وسلام، وكانوا كل ليلة قدر يتذكرون
الرحمة اللي أنقذت حياتهم وغيرت مصيرهم. 🤲✨
النهاية. 💖
🔹 إذا حابين المزيد من القصص .. تكدرون تبحثون في محرك الكوكل
👈( القصص برج المعرفة ) !👉 😉🔥
انتهى الموضوع شكرا (لك / لكِ)
مهم لك عزيزي الزائر الكريم شرفتنا ونحب تواجدك معنا
التعريف بالموقع : هذا الموقع تابع لبرج المعرفة بشكل رسمي وكل ما ينشر في الموقع يخضع للمراقبة وموقع برج المعرفة غير مسؤول عن التعليقات على المواضيع كل شخص مسؤول عن نفسه عند كتابة التعليق بحيث لا يتحمل موقع برج المعرفة اي مسؤولية قانونية حيال ذلك